مقتل شخص في هجوم على القرم بينما بوتين وزيلينسكي يجريان اتصالين منفصلين مع ترامب

قُتل أربعة أشخاص وجرى تعليق مبيعات الوقود في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وفق ما قالته السلطات المدعومة من موسكو هناك في 21 يونيو 2026 بعد قصف أوكراني مكثف استهدف شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود. (ملف/أ ف ب)

الرابط المختصر

https://arab.news/8at7r

تم التحديث 05 يوليو 2026 11:34

05 يوليو 2026 07:59

موسكو: أعلن مسؤولون موالون لموسكو في الساعات الأولى من صباح الأحد مقتل شخص في هجوم أوكراني على شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، بينما أجرى الزعيمان الروسي والأوكراني اتصالين منفصلين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب التي تدخل عامها الخامس. وأصيب شخصان آخران في الهجوم على شمال القرم، أحدهما في حالة خطيرة، وفق ما كتبه الحاكم الإقليمي المعين من روسيا سيرغي أكسيونوف على تيلغرام. ولم يذكر تفاصيل الهجوم. وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت أوكرانيا هجماتها على أهداف البنية التحتية الرئيسية في القرم، حيث يسعى جيش كييف إلى عزل شبه الجزيرة الحيوية الخاضعة لسيطرة روسيا في أحدث مراحل الحرب. وقد ضُمت شبه الجزيرة بالقوة وضمتها موسكو بشكل غير قانوني في عام 2014. وقد أبرز الاستخدام المتزايد لأوكرانيا للضربات بعيدة المدى قدرتها على إلحاق أضرار مؤلمة بروسيا وزيادة الضغط على الكرملين بينما توقفت تقدمات موسكو مؤخرًا بشكل شبه كامل، وفقًا لمحللين ومسؤولين غربيين. وجاءت الهجمات الأخيرة بعد أن تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع ترامب بشأن إنهاء الحرب. وفي منشور على إكس، قال زيلينسكي إنه اتصل لتهنئة ترامب بمناسبة الذكرى 250 للاستقلال الأمريكي، وأن الزعيمين ناقشا الوضع على طول خط الجبهة. وقال: "هناك أمل حقيقي في إنهاء هذه الحرب، وسيكون عزم أمريكا حاسمًا. اتفقنا على مواصلة المحادثة شخصيًا خلال قمة الناتو في أنقرة"، متأخرًا مساء السبت. وقال الكرملين إن بوتين وترامب ناقشا الصراع في أوكرانيا في مكالمة هاتفية "بناءة" يوم السبت. وقال مستشار الكرملين للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف إن بوتين هنأ ترامب والشعب الأمريكي بالذكرى 250 للاستقلال الأمريكي خلال المكالمة التي استمرت قرابة ساعة ونصف، وهي المحادثة الرابعة بينهما هذا العام. وقال أوشاكوف إن ترامب أكد من جديد "استعداده للمساعدة في تحقيق وقف سريع للأعمال العدائية والبحث عن حلول سلمية لتسوية الأزمة" في أوكرانيا، بينما سيواصل مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جهود الوساطة وهما على استعداد لزيارة موسكو. وقال مستشار الكرملين إن بوتين أكد مرة أخرى تفضيل روسيا "لتسوية دبلوماسية للصراع، بشرط مراعاة المواقف الأساسية المعروفة لروسيا". في الوقت نفسه، اتهم بوتين كييف وحلفاءها الأوروبيين بأنهم "يراهنون على إطالة النزاع بل وتصعيده"، بحجة أن "'حزب الحرب' الأوروبي ينطلق من تصور خاطئ للوضع العام والأمور على طول خط التماس"، حسب أوشاكوف. وأضاف أن بوتين أخبر ترامب عن "الوضع الحقيقي في ساحة المعركة، حيث تتقدم القوات المسلحة الروسية بثقة، وتحرر بلدة تلو الأخرى". وذكر الزعيم الروسي على وجه التحديد الاستيلاء على معقل كوستيانتينيفكا الأوكراني، واصفًا ذلك بأنه خطوة رئيسية نحو "تحرير" منطقة دونيتسك بأكملها. وقد نفت كييف الادعاء الروسي بالاستيلاء على كوستيانتينيفكا.

الموضوعات: الصراع الروسي الأوكراني