استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، بأقسى العبارات، الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين والكويت والأردن، واستهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية، مما أدى إلى إصابة عدد من العمال المدنيين في الكويت.

تأتي هذه الهجمات في ظل توتر إقليمي متصاعد يهدد استقرار المنطقة.

وشدد البديوي على أن دول المجلس تقف موحدة خلف البحرين والكويت والأردن.

وأكد البديوي أن ما أقدمت عليه إيران يعد تصعيدًا بالغ الخطورة، ويشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، لما انطوى عليه من استهداف للبنى التحتية والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وإمعان في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

كما شدد على أن مجلس التعاون يقف صفًا واحدًا مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، معربًا عن تمنياته للمصابين في دولة الكويت بالشفاء العاجل.

وتعرضت الكويت والبحرين والأردن، يوم السبت، لهجمات إيرانية على منشآتها المدنية، حيث تصدت الدفاعات الجوية واعترضت عدة صواريخ.

تُعد هذه الهجمات خرقاً صارخاً للقانون الدولي، وقد تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً. كما أنها تعزز التنسيق الدفاعي بين دول المجلس والأردن لمواجهة التهديدات المشتركة.