إسطنبول - ليث الجنيدي / الأناضول

يأتي اللقاء في إطار مساعي تعزيز العلاقات السورية الخليجية بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، وزير الداخلية البحريني الفريق أول راشد آل خليفة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين ودعم مسارات الانفتاح العربي المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الشرع للوزير البحريني والوفد المرافق له في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وفق بيان لرئاسة الجمهورية السورية عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، دون ذكر مدة الزيارة.

وجرى اللقاء بحضور وزير الداخلية السوري أنس خطاب، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولين المعنيين.

وناقش الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين.

كما تناول الجانبان "تبادل الخبرات بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم مسار الانفتاح والتعاون العربي المشترك".

وفي سياق متصل، قال الوزير خطاب في تدوينة على "إكس": "أرحب بزيارة الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية في مملكة البحرين، إلى الجمهورية العربية السورية".

واعتبر أن الزيارة "تعكس عمق العلاقات بين بلدينا، وتفتح آفاقا أوسع لتعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح شعبينا الشقيقين".

وتُجسد الزيارة استمرارا لمسار تعافي العلاقات العربية-السورية واستعادة دمشق لعمقها الدبلوماسي والأمني في المحيط العربي، بعد سنوات من الجمود السياسي الذي أعقب أحداث عام 2011.

وتكتسب المباحثات الأمنية بين دمشق والمنامة أهمية خاصة بالنظر إلى التحديات العابرة للحدود التي تواجهها المنطقة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتهريب.

كما أنها تعكس السعي المشترك لترسيخ معادلة استقرار إقليمي تعتمد على التنسيق المباشر وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأمنية العربية.

وتُعد الزيارة مؤشراً على استعادة دمشق لدورها الإقليمي، خاصة في الملفات الأمنية. كما أن التنسيق بين البلدين يأتي في ظل تحديات أمنية مشتركة تتصدرها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مما يعزز أهمية التعاون الثنائي لمواجهتها.