أفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن طهران تواصل ما تصفها المنامة بـ«العدوان المنظم» عبر هجمات تطال المدنيين، مشيرةً إلى أن الدفاعات الجوية البحرينية نجحت، الخميس 16 يوليو 2026، في اعتراض وتدمير عدة هجمات جوية إيرانية.

ويأتي التصعيد الإيراني الأخير في سياق توترات إقليمية متزايدة تشهدها منطقة الخليج.

وبينت القيادة العامة أن قواتها تصدت للاعتداءات بكفاءة مستندة إلى جاهزية متطورة وعزيمة ثابتة، مؤكدة أن كافة الوحدات والأسلحة في أقصى درجات التأهب الدفاعي لصون أمن المملكة وحماية أراضيها.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناتجة عن مخلفات الهجمات، مع ضرورة الإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.

وأكدت أن وحدة هندسة الميدان الملكية على أهبة الاستعداد للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة.

وأكدت القيادة العامة أن توظيف الصواريخ والطائرات بدون طيار لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الإنساني الدولي، معربة عن فخرها بما أبداه أفراد قوة دفاع البحرين من يقظة واستعداد قتالي في تنفيذ واجباتهم الدفاعية.

وتبرز هذه الهجمات الطابع الممنهج للتهديدات التي تواجهها المملكة، مما يضع الأمن المدني في صلب الأولويات. كما تعكس الحادثة أهمية التعاون الدفاعي الخليجي في مواجهة المخاطر المشتركة. ومن المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية والعسكرية لردع أي اعتداءات مستقبلية.