إسطنبول / الأناضول

أعلن الجيش المصري، اليوم السبت، انتهاء فعاليات التدريب المشترك مع تركيا تحت مسمى 'العقاب الذهبي'، بمشاركة قوات المظلات والصاعقة المصرية والقوات الخاصة التركية.

ويأتي هذا التدريب في إطار تعزيز التعاون العسكري بين مصر وتركيا، بعد فترة من التقارب الدبلوماسي.

وأوضح بيان الجيش أن التدريب استمر لعدة أيام في ميادين القتال التابعة لقيادتي المظلات والصاعقة.

وتضمنت المرحلة الختامية محاكاة اقتحام بؤرة إرهابية داخل مدينة سكنية باستخدام المروحيات، وتحرير رهائن والقبض على عناصر إرهابية.

كما شملت تنفيذ رمايات نمطية وغير نمطية، والتدرب على اقتحام الغرف المغلقة والاقتحام الرأسي باستخدام محاكي الطائرة.

وتدربت العناصر المشاركة أيضا على التعامل مع العبوات الناسفة، واستخدام الطائرات المسيّرة وسبل مجابهتها.

وتضمنت الفعاليات كذلك التدريب على محاكي السقوط الحر بعمود الهواء، وتنفيذ القفز الحر العملياتي، وفق البيان.

واختتم التدريب بقفزة صداقة رفع خلالها المشاركون علمي البلدين، وأكد الجيش المصري أنها عكست المستوى المتقدم والمهارات الفنية المتميزة للقوات.

وحضر المرحلة الختامية عدد من قادة القوات المسلحة المصرية والتركية، إلى جانب الملحق العسكري التركي في القاهرة.

ويأتي اختتام التدريب عقب زيارة رسمية أجراها وزير الدفاع المصري أشرف سالم زاهر إلى تركيا خلال الأسبوع الماضي، بحث خلالها مع نظيره التركي يشار غولر سبل تعزيز التعاون العسكري.

وتناولت مباحثات الوزيرين التعاون في مجالات التدريب ونقل وتبادل الخبرات، كما وقعا خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.

وفي 3 يوليو/ تموز الجاري، قال سفير تركيا لدى مصر صالح موطلو شن إن التعاون الأمني والعلاقات العسكرية بين البلدين "يسيران بشكل جيد جدا".

وأضاف أن تنامي العلاقات بين الجيشين المصري والتركي من شأنه الإسهام في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه التمارين عقب زيارة وزير الدفاع المصري إلى أنقرة وتوقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في زيادة التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المشتركة. كما تعكس رغبة الجانبين في تجاوز الخلافات السابقة وبناء شراكة استراتيجية.