الكويت/ الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد، إصابة عامل ووقوع أضرار مادية جراء هجمات استهدفت 3 مراكز حدودية شمالي البلاد ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "3 مراكز حدودية برية شمالي البلاد تعرضت لهجوم عدواني آثم، أسفر عن وقوع أضرار مادية".

وأضافت: "كما تعرضت إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت، في المياه الإقليمية الكويتية، للاستهداف بطائرة مسيرة معادية، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة أحد العاملين، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة".

وتابعت الوزارة: "باشرت الجهات المختصة فورا اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، بالتنسيق مع الجهات المعنية".

ولم تحدد الوزارة الجهة التي نفذت الهجمات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الساعة 20:10 (ت.غ).

والكويت هي إحدى 5 دول خليجية، إضافة إلى الأردن، شهدت الأحد، هجمات هي أوسع استهداف لدول عربية منذ التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/ نيسان الماضي، بينما قالت بعض تلك الدول إن إيران هي التي شنت الهجمات.

وشملت تلك الدول، وفق رصد الأناضول للمواقف الرسمية، كلا من قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن.

وليلة السبت/ الأحد، تبادلت واشنطن وطهران الضربات، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر.

كما أعلن الحرس الثوري، الأحد، في بيان، استهداف سفينتين في مضيق هرمز، قال إنهما "خالفتا قواعد العبور" التي فرضتها إيران.

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران، ردا على استهداف الأخيرة سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وأشارت "سنتكوم" إلى أن هجماتها الليلة الماضية طالت نحو 140 هدفا عسكريا، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات عسكرية تابعة للقوات البحرية، ومستودعات للذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت للمراقبة الساحلية.

وردا على هذه الهجمات، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت" على خلفية التصعيد الأخير.