دولي

الرياض وواشنطن تبحثان التعاون العسكري بعد عودة التوتر بالمنطقة

التقى قائد قوات الدفاع الجوي السعودي الفريق الركن مزيد العمرو مع نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق باتريك فرانك، الأحد، لبحث التعاون العسكري بين البلدين.

تأتي هذه المباحثات في إطار العلاقات الدفاعية الوثيقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.

Hussien Elkabany

19 يوليو 2026•تحديث: 19 يوليو 2026

photo: from: x.com/modgovksa / AA

İSTANBUL

إسطنبول/ الأناضول

ناقش قائد الدفاع الجوي السعودي ونائب قائد القيادة المركزية الأمريكية سبل تعزيز التنسيق المشترك بين القوتين.

جاء ذلك خلال لقاء عقده العمرو، مع فرانك، الأحد، وفق بيان لوزارة الدفاع السعودية.

وبحث الجانبان "سبل تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين"، وفق ما أوردته الوزارة دون مزيد من التفاصيل.

هذا اللقاء هو الثاني خلال أيام بين مسؤولي وزارة الدفاع السعودية والقيادة المركزية الأمريكية بشأن التعاون العسكري.

والأربعاء، عقد رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، اجتماعا مع فرانك، لبحث "سبل تطوير التعاون في المجالات العسكرية، بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين".

وجاء الاجتماع السابق بعد يومين من إعلان السعودية تصدي دفاعاتها الجوية لصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي في اليمن باتجاه المنطقة الجنوبية.

بينما يأتي الاجتماع الجديد بين قوات الدفاع الجوي المسؤولة عن التصدي للهجمات الجوية، وسط تصاعد هجمات إيران على دول في المنطقة مع عودة التوتر مع الولايات المتحدة.

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من إعلان السعودية اعتراض دفاعاتها الجوية لصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي. كما يتزامن مع تصاعد الهجمات الإيرانية على دول المنطقة وعودة التوتر مع واشنطن، مما يبرز أهمية التنسيق العسكري المشترك في مواجهة التهديدات.