مخاوف من اتساع دائرة الحرب

الاثنين الموافق 20 يوليو 2026

تأتي هذه الغارات في إطار تصعيد عسكري متبادل بين البلدين.

واشنطن - وكالات:

عقب مقتل جنديين أمريكيين بهجوم صاروخي إيراني على قاعدة عسكرية في الأردن، ردت واشنطن بضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، مما يشكل تصعيدًا يهدد بانهيار ما تبقى من جهود احتواء الحرب التي تدوم أكثر من أربعة أشهر.

وأعلن الجيش الأمريكي، أمس الأحد، أنه نفذ ضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاعات الجوية الإيرانية، إضافة إلى مواقع تابعة للحرس الثوري..

من جهته، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن مقتل الجنديين «لن يؤدي إلا إلى زيادة تصميمنا»، غير أن التطورات الأخيرة تضع الرئيس ترمب أمام معضلة متزايدة بشأن إدارة الحرب التي بدأها إلى جانب إسرائيل قبل أكثر من أربعة أشهر، وفقًا لـ«نيويورك تايمز».

وكان ترمب تعهد مراراً بأن تكون الحملة العسكرية قصيرة وحاسمة، غير أن الحرب امتدت لأشهر، وأدت إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، دون أن تنجح حتى الآن في دفع إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي.

ورغم اتساع نطاق الهجمات بين الجانبين، لم تظهر أي مؤشرات على استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال. وكان ترمب لوح سابقاً باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وأكد مسؤولون إيرانيون أن أي استهداف للبنية التحتية المدنية سيقابله رد مماثل على منشآت في دول مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

اقرأ أيضاً

وتستمر الحرب منذ أكثر من أربعة أشهر، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية. ولم تظهر أي مؤشرات على استئناف الجهود الدبلوماسية، في ظل تهديدات متبادلة باستهداف البنية التحتية المدنية.