مقتل 8 من فصيل كردي إيراني معارض في قصف إيراني بالعراق
قُتل ثمانية عناصر في حزب كردي إيراني معارض لطهران في قصف إيراني فجر الجمعة على معسكرهم في إقليم كردستان في شمال العراق.
أعلن حزب كردي إيراني معارض مقتل ثمانية من عناصره في قصف إيراني استهدف معسكرهم في إقليم كردستان العراق فجر الجمعة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
تأتي هذه الحادثة في ظل توترات إقليمية متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، حيث يشهد إقليم كردستان العراق هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة ضد أهداف أميركية وأحزاب معارضة.
يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران هو الأعنف منذ هدنة أبريل، حيث سبقته هجمات بالمسيّرات على أربيل وضربات ضد الأحزاب المعارضة. وقال القيادي في حزب «كومالا» الإيراني المعارض إدريس كولهوازي، إن القوات الإيرانية قصفت عند الساعة الرابعة والنصف فجراً (1.30 ت.غ) المعسكر الواقع قرب مدينة السليمانية ثاني كبرى مدن كردستان العراق بصواريخ ومسيّرات ما أسفر عن «استشهاد ثمانية من عناصرنا و جرح عدد آخر». في سياق متصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان بالعراق أن قوات التحالف الدولي أسقطت، فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة في أجواء مدينة أربيل.
وأوضح الجهاز في بيانه أن عملية إسقاط الطائرات تمّت صباحاً، مؤكداً أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
كانت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، قد أعلنت مساء الأربعاء، تعرّض مدينة أربيل لهجوم بطائرات مسيّرة، مؤكدة أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات التحالف تمكنت من اعتراضها وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها، وفقاً لمديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان.
وتتكرر الهجمات بالطائرات المسيّرة على أربيل، التي تضم مجمع القنصلية الأميركية ومطاراً يتواجد فيه مستشارون عسكريون من التحالف الدولي، في ظل توترات إقليمية متزايدة وتوسع نطاق المواجهة العسكرية.
وتؤكد سلطات إقليم كردستان استمرار التنسيق مع قوات التحالف لتعزيز منظومات الدفاع الجوي والتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الإقليم.
وخلال الحرب في الشرق الأوسط، شكّل إقليم كردستان، حيث توجد قوات أميركية ضمن التحالف الدولي ضد المتطرفين وشركات نفط أجنبية، فضلاً عن أحزاب إيرانية كردية معارضة، هدفاً دائماً لهجمات شنتها إيران أو فصائل مسلحة عراقية موالية لها.وواصلت إيران استهدافها للأحزاب المعارضة في كردستان العراق حتى بعد بدء الهدنة الهشة، إلا أن هجوم الجمعة يعد التصعيد الأكبر ضدهم منذ وقف إطلاق النار.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
ويعد إقليم كردستان ساحة لصراع غير مباشر بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتخذ طهران من استهداف الأحزاب المعارضة المتمركزة هناك ذريعة للضغط على واشنطن. ورغم الهدنة الهشة، يبدو أن التصعيد ضد المعارضة الكردية الإيرانية مستمر، مما ينذر بمزيد من التوتر في المنطقة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.