الكويت تعترض 4 صواريخ و21 مسيّرة إيرانية
أعلن الجيش الكويتي اليوم (الأربعاء)، تصديه لأربعة صواريخ و21 مسيّرة إيرانية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت، اليوم 4 صواريخ جوالة، و21 طائرة مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها. وأوضح العطوان أن العدوان الإيراني الآثم على الكويت أسفر عن استهداف عدد من المنشآت الحيوية في البلاد، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن القوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة، في…
أفاد الجيش الكويتي، اليوم الأربعاء، بأنه اعترض أربعة صواريخ وواحدة وعشرين طائرة مسيرة إيرانية.
ويأتي هذا التصدي ضمن سلسلة هجمات إيرانية شملت عدة دول في المنطقة.
صرح العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع، بأن القوات المسلحة رصدت اليوم 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية في المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها والتعامل معها.
وأوضح العطوان أن العدوان الإيراني الآثم على الكويت أسفر عن استهداف عدد من المنشآت الحيوية في البلاد، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن القوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وأكد بيان الجيش الكويتي ارتفاع المسيّرات التي تم تدميرها إلى 970 مسيّرة، و387 صاروخاً باليستياً، و25 صاروخاً جوالاً.
وقد سبق أن أعلنت كل من الكويت والبحرين والأردن تصدي دفاعاتها الجوية لعدة هجمات إيرانية في وقت سابق من اليوم.
وطالبت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، بضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات «الاعتداء الإيراني الغاشم»، والإبلاغ عنها فوراً.
وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
بدوره، أعلن الجيش الأردني اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، عن مصدر عسكري فإن عملية الاعتراض والإسقاط نُفذت في إطار الإجراءات العملياتية والدفاعية المعتمدة لحماية حدود الوطن وأجوائه وأمن مواطنيه.
وأشار إلى أن العملية لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية، مبيناً أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع، وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، وجرى تأمين المواقع واتخاذ التدابير اللازمة.
ورغم الأضرار المادية التي لحقت ببعض المنشآت الحيوية في الكويت، لم تسجل أي إصابات بشرية. وتؤكد هذه التطورات تصاعد التوتر الإقليمي، وتبرز أهمية التعاون الدفاعي بين الدول العربية لمواجهة التهديدات المشتركة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.