كشفت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، عن انتهائها من تنفيذ جولة جديدة من الغارات العسكرية على أهداف إيرانية، في إطار التصعيد المتصاعد بين واشنطن وطهران.

تشن الولايات المتحدة ضربات على مواقع إيرانية منذ أسابيع رداً على هجمات استهدفت قواتها في المنطقة.

وأفاد بيان القيادة المركزية بأن العملية دامت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت عسكرية في عدة محافظات إيرانية، منها بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس.

وأوضحت القيادة أنها استعملت قنابل دقيقة التوجيه لتدمير منظومات الدفاع الجوي على السواحل الإيرانية، إضافة إلى قواعد إطلاق الصواريخ والمسيّرات والمرافق البحرية الإيرانية.

وأكدت القيادة المركزية أن الضربات تأتي ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد القدرات الإيرانية، مشيرة إلى أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي منتشرون حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الضربات في وقت يعزز فيه البنتاغون وجوده العسكري في الشرق الأوسط، حيث ينتشر أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة. ويُعد استهداف مواقع في بوشهر وبندر عباس مؤشراً على توسع نطاق العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً استراتيجية. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه الجولة ستدفع طهران إلى رد فعل عسكري مباشر أم ستبقى ضمن حدود الاشتباك غير المباشر.