كشفت القوات المسلحة الأمريكية، يوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة غارات جوية جديدة استهدفت مواقع إيرانية، وذلك اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينيتش.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد حدة التوتر الجيوسياسي في منطقة الخليج وتزايد المخاوف الدولية بشأن سلامة الممرات البحرية الاستراتيجية.

وأوضحت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عبر منصة إكس، أن العمليات العسكرية تأتي في إطار استراتيجية لتقويض الإمكانات الإيرانية المسؤولة عن تهديد الملاحة التجارية داخل مضيق هرمز.


أخبار متعلقة

إدانة أممية بتجدد الأعمال القتالية

دانت الأمم المتحدة، الثلاثاء، تجدّد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وحذّرت من أن تداعيات إغلاق مضيق هرمز قد تكون وخيمة على حقوق الإنسان في المنطقة وخارجها.
وشنّت الولايات المتحدة الثلاثاء هجمات جديدة على إيران بعدما تعهد الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على موانئها، وردت طهران بضرب أهداف في المنطقة.

إغلاق مضيق هرمز

ووصف مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك تجدّد القتال بأنه "انتكاسة كبرى للمدنيين في المنطقة وخارجها".
وحذّر من "تداعيات على حقوق الإنسان تتخطى حدود المنطقة" لإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط الخام العالمي قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

شريان حياة حيوي

وقال تورك في بيان إن المضيق "شريان حياة حيوي يعتمد عليه ملايين البشر".
وأضاف: "إن تعطيل تدفق الغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية له عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية جسيمة".
ودعا تورك واشنطن وطهران إلى وقف الهجمات "فورا" والعودة إلى وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو.

تكتسي هذه التطورات أهمية بالغة نظراً للدور المحوري الذي يلعبه مضيق هرمز في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب مدى قدرة الأطراف المعنية على الاستجابة لدعوات التهدئة، لا سيما في ظل التحذيرات الأممية من التبعات الإنسانية والاقتصادية المترتبة على استمرار الصراع وتأثيراته المباشرة على وصول السلع الأساسية.