أعربت وزارة النقل اليمنية، عن رفضها القاطع لمحاولات تشغيل رحلات إيرانية أو أجنبية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية والسيادية للجمهورية اليمنية، معتبرة ذلك مخالفة صريحة للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، وانتهاكاً واضحاً لسيادة الدولة اليمنية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن أي تشغيل دولي من وإلى مطار صنعاء يجب أن يتم عبر الجهات المختصة والمعترف بها قانوناً، وبما ينسجم مع قواعد منظمة الطيران المدني الدولي والأنظمة النافذة.

وأشار البيان الصادر عن وزارة النقل، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أن الوزارة تابعت، ومعها أبناء الشعب اليمني كافة الجهود المستمرة التي تبذلها القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وبمساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من أجل ضمان استمرار تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء الدولي خدمةً لجميع المواطنين اليمنيين دون استثناء، والعمل على إزالة العراقيل التي تفرضها مليشيات الحوثي الإرهابية على حركة الطيران المدني.

وأوضح البيان، بأن تلك الممارسات تمثل انتهاكا صريحاً لحق المواطنين في التنقل والسفر، واستهدافاً مباشراً للناقل الوطني (شركة الخطوط الجوية اليمنية)، التي واصلت أداء واجبها الوطني والإنساني رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.. مبيناً بأن جهودها كانت تواجه باستمرار عراقيل متعمدة وقرارات تعسفية هدفت إلى تعطيل التشغيل وتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المرضى والطلاب وكبار السن والأطفال وسائر المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات.

وجددت وزارة النقل اليمنية، دعوتها إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة بالطيران المدني لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط لوقف الممارسات التي تستهدف الناقل الوطني، وضمان إدارة مطار صنعاء وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية، بما يحفظ حقوق المواطنين في السفر والتنقل ويحمي مؤسسات الدولة اليمنية.

وأكدت على أن الحكومة اليمنية ستواصل دعم الخطوط الجوية اليمنية باعتبارها الناقل الوطني للجمهورية اليمنية، وستستمر في جهودها الرامية إلى استئناف وتوسيع الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء ومختلف المطارات اليمنية، ولن تسمح بتحويل الطيران المدني إلى أداة للابتزاز السياسي أو وسيلة للإضرار بمصالح المواطنين.

واختتم بيان وزارة النقل اليمنية بالتأكيد، على أنها وقبل أيام قليلة من الإعلان المليشيات عن تشغيل رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء، كانت الوزارة استكملت إعداد خطة متكاملة لاستئناف الرحلات بين صنعاء وعمان والتوسع إلى وجهات أخرى بعد الحصول على التراخيص والتصاريح اللازمة، إلا أنها فوجئت بمحاولات فرض واقع مخالف للقانون الدولي وللسيادة اليمنية، في خطوة من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار وإطالة أمد الأزمة التي يعاني منها الشعب اليمني.

اعرض التغريدة على منصة X