كشفت شرطة العاصمة البريطانية، السبت، عن عدم وجود أدلة كافية لتوجيه اتهامات بالإرهاب لأي شخص، وذلك في إطار التحقيق حول تهديد استهدف تجمعًا إسلاميًا كبيرًا في شرق إنجلترا الأسبوع الماضي.

تأتي هذه التحقيقات في وقت تتصاعد فيه حالة التأهب الأمني في المملكة المتحدة تحسبًا لأي تهديدات محتملة تستهدف التجمعات الدينية الكبرى.

وكانت السلطات قد ألقت القبض على 13 شخصا بين الأحد والخميس، بعد تلقي معلومات عن "تهديد خطير محتمل" استهدف المناسبة الدينية التي شارك فيها نحو 15 ألف شخص في مقاطعة سوفولك.

وأفادت الشرطة بأن ثمانية أشخاص تم اعتقالهم بموجب قانون الإرهاب، أُطلق سراح سبعة منهم دون توجيه أي تهم إليهم.

وفي المقابل، وجهت إلى رجل يبلغ من العمر 42 عاما تهمة حيازة أسلحة هجومية، بينها عصا قابلة للتمديد ومسدس صعق كهربائي، بعد العثور عليها خلال عمليات التفتيش، مؤكدة أنها لا تعتقد بوجود صلة بين هذه المضبوطات والتهديد محل التحقيق.

أخبار ذات صلة

50 ألف جريمة باستخدام السكاكين في عام واحد في بريطانيا

unmute

50 ألف جريمة باستخدام السكاكين في عام واحد في بريطانيا

وأكدت هيلين فلاناجان، رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، أن التحقيقات لم تسفر عن أي دليل يدعم توجيه تهم تتعلق بالإرهاب، مشيرة إلى استمرار التحقيق واستعداد السلطات لاتخاذ إجراءات إضافية حال ظهور تهديدات جديدة.

وأضافت الشرطة أنها صادرت أكثر من 35 جهازا رقميا خلال عمليات تفتيش شملت منازل ومركبات في إطار التحقيق.

وكانت بريطانيا قد رفعت مستوى التهديد الإرهابي على المستوى الوطني إلى "شديد" في أبريل الماضي، بما يعني أن احتمال وقوع هجوم إرهابي لا يزال مرتفعا.

يُذكر أن بريطانيا رفعت مستوى التهديد الإرهابي إلى "شديد" في أبريل الماضي، مما يعني أن احتمال وقوع هجوم لا يزال مرتفعًا. وتعكس هذه الواقعة التحديات المستمرة التي تواجهها السلطات في موازنة الحريات الدينية مع متطلبات الأمن القومي. ومن المتوقع أن تواصل الشرطة تحقيقاتها للتأكد من عدم وجود أي مخاطر أخرى.