إسطنبول / الأناضول

أدانت السعودية والكويت وسلطنة عمان ومصر ولبنان والأردن، الأحد، الهجمات الإيرانية الأخيرة على عدد من الدول العربية، واعتبرتها "انتهاكا سافرا للقانون الدولي".

وشهدت 5 دول خليجية والأردن، الأحد، هجمات هي أوسع استهداف لدول عربية منذ التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/ نيسان الماضي، بينما قالت بعض تلك الدول إن إيران هي التي شنت الهجمات.

وشملت تلك الدول، وفق رصد الأناضول للمواقف الرسمية، كل من قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن.

* السعودية

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان، عن إدانتها واستنكارها "بأشد العبارات" استمرار إيران في ما وصفته بـ"السلوك المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها".

واعتبرت الخارجية السعودية أن تكرار الاعتداءات على السفن التجارية يهدد أمن وحرية الملاحة.

واستنكرت "استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عُمان والأردن".

* سلطنة عمان

وفي سلطنة عُمان، أفاد مصدر أمني بتعرض مواقع في محافظة مسندم لاستهداف بطائرات مسيرة.

وأكدت السلطنة إدانتها واستنكارها لهذا الاستهداف، مشيرة إلى أنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع المستجدات، حفاظا على سلامة البلاد وسكانها، بحسب وكالة الأنباء العمانية التي لم تحدد الجهة التي أطلقت المسيرات.

* الكويت

بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، عن إدانتها واستنكارها "الشديدين للاعتداءات الإيرانية" التي استهدفت تلك الدول.

ورأت الخارجية أن تلك الاعتداءات تمثل "تصعيدا متكررا وسافرا وانتهاكا" لسيادة تلك الدول وسلامة أراضيها.

* مصر

كما أدانت الخارجية المصریة "بأشد العبارات" الهجمات الإيرانية، ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لسيادة تلك الدول، و"تصعيد خطير" يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج.

وشددت، في بيان ، على رفضها الكامل لأي اعتداءات تستهدف أمن وسيادة الدول العربية.

ودعت إلى "الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية، والالتزام بقواعد القانون الدولي، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيدًا من التوتر وعدم الاستقرار".

* لبنان

وفي لبنان، استنكر رئيس الوزراء نواف سلام "الاعتداءات الإيرانية على الكويت وقطر والبحرين والإمارات وسلطنة عُمان والأردن"، معتبرا أنها تمثل "انتهاكا لسيادة تلك الدول وتهديدا لأمنها واستقرار المنطقة".

وأكد سلام في بيان، تضامن بلاده الكامل مع تلك الدول.

* الأردن

وأدان الأردن "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة" على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت، واعتبرها "انتهاكًا سافرًا لسيادتها، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكّدت المملكة في بيان لوزارة الخارجية دعمها "المطلق للدول الشقيقة، ووقوفَها معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها".

وشهدت ليلة السبت/ الأحد، ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر.

كما أعلن الحرس الثوري، في بيان الأحد، استهداف سفينتين في مضيق هرمز، وقال إنهما "خالفتا قواعد العبور" التي فرضتها إيران.

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران، ردا على استهداف الأخيرة سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن هجماتها الليلة الماضية طالت نحو 140 هدفا عسكريا، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات عسكرية تابعة للقوات البحرية، ومستودعات للذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت للمراقبة الساحلية.

وردا على هذه الهجمات، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت" على خلفية التصعيد الأخير.