هيئة بريطانية: تعرض ناقلة لهجوم بمقذوف قبالة سواحل عُمان
على بُعد 19 ميلا بحريا شرق مدينة خصب، فيما تسبب الهجوم بأضرار طفيفة في هيكلية الناقلة، وفق بيان لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية..
هيئة بريطانية: تعرض ناقلة لهجوم بمقذوف قبالة سواحل عُمان
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول المصدر قبالة السواحل العمانية، على بعد 19 ميلاً بحرياً من مدينة خصب، وأسفر الهجوم عن أضرار طفيفة في هيكل السفينة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل توتر عسكري متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.
Nour Mahd Ali Abuaisha
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
الأرشيف
İSTANBUL
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، تعرض ناقلة لهجوم بمقذوف، قال إنه مجهول المصدر قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما ألحق بها أضرارا طفيفة.
وفي بيانها، أوضحت الهيئة أنها تلقت بلاغاً عن هجوم بمقذوف مجهول استهدف ناقلة على بعد 19 ميلاً بحرياً شرق خصب العمانية، مما أدى إلى 'أضرار طفيفة في هيكليتها'.
وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير، لافتة إلى أن الناقلة واصلت إبحارها نحو وجهتها التالية.
وفي وقت مبكر من الجمعة، أفاد الحرس الثوري الإيراني بأن قواته البحرية استهدفت مواقع رادار في عُمان، من بينها رادار تحكم جوي أمريكي، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).
ونقلت الوكالة عن بيان للحرس الثوري أن قواته استهدفت رادارا بحريا للمراقبة في منطقة صخور سلامة، ورادارا أمريكيا للتحكم الجوي في منطقة غانم بسلطنة عُمان، مدعية تدميرهما.
والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، استكمال موجة جديدة من الضربات الهجومية على إيران.
وتشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه الأحداث في إطار موجة جديدة من الضربات المتبادلة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات على إيران، بينما رد الحرس الثوري باستهداف رادارات أميركية في عُمان. ويثير هذا التصعيد مخاوف من توسع رقعة الاشتباكات البحرية في الخليج وبحر عُمان، خاصة مع استمرار استهداف السفن التجارية.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.