أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأنها شنت هجمات على مراكز قيادة عسكرية إيرانية ومنظومات دفاع جوي ومراقبة ساحلية ومنصات صواريخ، بهدف إضعاف قدرة طهران على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.

تأتي هذه الضربات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين الجانبين منذ أسابيع.

ضربات تكريمًا للجنود الأمريكيين

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أحدث الضربات العسكرية التي توجه إلى إيران إنما تنفذ تكريمًا للجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الأيام الأخيرة.
وقال ترامب للصحفيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم: ضربناهم بقوة شديدة مجددًا الليلة تكريمًا للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح.
وأشار إلى أن هؤلاء الجنود قُتلوا كي لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.

قتيل ومصاب

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت يوم الأحد مقتل جندي أمريكي وإصابة آخر أثناء التعامل مع ذخائر غير منفجرة خلفتها طائرة مسيرة إيرانية تحطمت في شمال العراق.

القيادة المركزية الأميركية: استهدفنا مراكز القيادة العسكرية الإيرانية والدفاع الجوي ومواقع المراقبة الساحلية ومواقع إطلاق الصواريخ لتقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز— الإخبارية عاجل (@alekhbariyaBRK) July 20, 2026

وأوضحت "سنتكوم" في بيان أن العسكري قُتل في أثناء تنفيذ عملية تفجير مسيطر عليها للذخائر غير المنفجرة، فيما تعرض عسكري آخر لإصابة طفيفة ويتلقى العلاج.

أخبار متعلقة

وبحسب القيادة المركزية، يرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين منذ بدء الحرب بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى في 28 فبراير إلى 17 جندياً.

أدى التصعيد الأخير إلى خسائر بشرية متزايدة في صفوف القوات الأميركية، في وقت تواصل فيه سنتكوم عملياتها لإضعاف القدرات الإيرانية. ويراقب المحللون تأثير هذه الضربات على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط العالمية.