التحالف باليمن: سنرد بحزم على تهديدات الحوثيين للسفن في باب المندب
بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي حظر الملاحة البحرية على السعودية...
اليمن/ الأناضول
أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، مساء الاثنين، أنه سيرد "بكل حزم وقوة" على تهديدات الحوثيين للسفن التابعة له في مضيق باب المندب، وأعلن الشروع في إجراءات لحماية هذه السفن.
تتوالى التصريحات والتحذيرات بين طرفي النزاع اليمني في ظل استمرار التهدئة المعلنة منذ أبريل 2022.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم التحالف تركي المالكي، نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي حظر الملاحة البحرية على السعودية.
وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف بدأت بتنفيذ إجراءات لحماية سفن التحالف في مضيق باب المندب، مشدداً على أن تهديدات الحوثيين للملاحة تشكل "مخالفة صريحة للقانون الدولي" وتصنف ضمن "أعمال القرصنة البحرية"، متوعداً بالرد "بكل حزم وقوة".
وأضاف أن التحالف يتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية سفنه البحرية، بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وقال المالكي إن "الادعاءات بشأن إغلاق الموانئ والمطارات اليمنية يأتي في سياق المغالطات والتصعيد الحوثي ضد الحكومة اليمنية ودول جوار اليمن".
وأوضح أن أكثر من 300 سفينة تجارية دخلت إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى التي يسيطر عليها الحوثيون في النصف الأول من عام 2026، محملة بالغذاء والوقود ومواد البناء.
كما اتهم الحوثيين بالتسبب في إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ورفض المبادرات الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية من وإلى المطار.
وقوبل إعلان جماعة الحوثي حظر الملاحة البحرية على السعودية، بتنديدات صادرة من الحكومة والبرلمان اليمني، إضافة إلى الأمم المتحدة.
ورغم مواجهات متقطعة يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين قوات الحكومة المدعومة بتحالف تقوده الجارة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهمت جماعة الحوثي السعودية بشن الهجوم، واعتبرت أنه يعني انتهاء خفض التصعيد.
وتجددت خلال الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات عدة، بينها الجوف والضالع وتعز، وسط وعيد متبادل بين الطرفين، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويشكل مضيق باب المندب ممراً ملاحياً حاسماً للتجارة العالمية، وأي تصعيد قد يهدد حركة الملاحة فيه. وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه جهود السلام متعثرة رغم التهدئة الهشة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.