اجتماع اللجنة التنفيذية لمركز الاقتصاديات السيبرانية يستعرض محاوره البحثية الخمسة
عقد مركز الاقتصاديات السيبرانية الاجتماع الثالث للجنته التنفيذية، وناقش الأعضاء الأولويات الاستراتيجية لتعزيز فهم الأبعاد الاقتصادية للأمن السيبراني، إلى جانب استعراض التقدم في خمسة محاور رئيسية تشمل قياس الأثر الاقتصادي وتطوير الكفاءات.
اجتمع أعضاء اللجنة التنفيذية لمركز الاقتصاديات السيبرانية في دورتها الثالثة، حيث ناقشوا مسار الأبحاث الرئيسية للمركز وحددوا أولويات المرحلة القادمة. ويُذكر أن المركز قد أُسس بالشراكة بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF).
يأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه أهمية الأمن السيبراني كعامل محوري في الاستقرار الاقتصادي والتنمية الوطنية، مما يدفع المؤسسات الدولية إلى تعزيز التعاون في هذا المجال.
واستعرض الأعضاء ما تم إنجازه في المحاور الخمسة الإستراتيجية للمركز، والتي تشمل قياس الأثر الاقتصادي الكلي للأمن السيبراني، وتحليل وقياس التداعيات المالية والسمعية الناتجة عن الحوادث السيبرانية، وتطوير الكفاءات والقوى العاملة بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل ويسد الفجوة العالمية في المهارات السيبرانية، وبناء مؤشرات الصمود السيبراني على مستوى القطاعات والصناعات لتوفير أدوات قياس عملية لصناع القرار، وتعزيز آليات إدارة المخاطر بنماذج اقتصادية قائمة على التحليل العلمي المنهجي. وأوضحت المديرة العامة للمركز المهندسة آلاء بنت محمد الفاضل: 'أن الأثر الاقتصادي للأمن السيبراني يكتسب أهمية متزايدة لدى الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم'، مبينة أن هناك تحولًا استراتيجيًا في النظرة العالمية لقطاع الأمن السيبراني ودوره في تنمية وازدهار الدول.
وأضافت أن المركز يسهم في تعزيز فهم البعد الاقتصادي للأمن السيبراني عبر البحوث العلمية والدراسات المنهجية والتعاون الدولي متعدد الأطراف والتحليلات المبنية على الأدلة، ويوفر أدوات متينة لصياغة السياسات وتطوير الاستراتيجيات. كما يهدف إلى تمكين صناع القرار في الدول والمنظمات من اتخاذ قرارات تستند إلى تحليلات رصينة ومؤشرات دقيقة تعظم العائد من الأمن السيبراني على الاقتصاد الكلي والجزئي. وتضم اللجنة التنفيذية نخبة من القيادات الدولية من مختلف القطاعات، منهم معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، ورئيس وكالة الإنترنت والأمن الكورية لي سانج جونج، ومدير الأمن السيبراني الوطني السابق في البيت الأبيض كريس إنجليس، والرئيس التنفيذي لشركة سايت الدكتور سعد بن صالح العبودي، والرئيس الاقتصادي لشؤون البنى التحتية في البنك الدولي الدكتور ستيفان ستروب، والزميل الأول في مركز الدراسات الجيواقتصادية بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي هايدي كريبو ريديكر، وأستاذ الأمن السيبراني في جامعة أكسفورد البروفيسورة سيدي كريس، وخبير أسواق الطاقة والاقتصادات الناشئة جون دفتيريوس، والرئيس المشارك لمجلس المستقبل العالمي للأمن السيبراني الدكتورة أويكو إيشيك، والرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن، ورئيس مركز المنتدى الاقتصادي العالمي للأمن السيبراني أكشاي جوشي، والمديرة العامة للمركز المهندسة آلاء بنت محمد الفاضل.
وقد أُعلن عن إطلاق مركز الاقتصاديات السيبرانية خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عام 2025م، ويتخذ من الرياض مقرًا له. ويهدف المركز إلى أن يكون منصة عالمية للبحوث والدراسات في التقاطعات بين الأمن السيبراني والاقتصاد، مع التركيز على التعاون بين القطاعات وتطوير استراتيجيات قائمة على الأدلة. ويعمل المركز مع شركائه الدوليين على تزويد صناع القرار بالمعرفة اللازمة لقياس القيمة الاقتصادية للأمن السيبراني والاستفادة منها، وتعزيز دوره كركيزة للنمو الاقتصادي. ويُتوقع أن تسهم مخرجات المركز في توجيه السياسات والاستثمارات في المجال السيبراني على المستويين المحلي والعالمي.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.