إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول

قالت وزارة الداخلية السورية، السبت، إن "الخلية الإرهابية" المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت العاصمة دمشق أقرت بـ"استهداف المؤسسات العامة بهدف زعزعة الأمن وبث الفوضى".

وأضافت الوزارة، في بيان، أن أفراد "الخلية الإرهابية"، الذين أُلقي القبض عليهم مؤخرا، أقروا خلال التحقيقات الجارية بـ"تنفيذ العملية بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين".

وأوضحت أن التحقيقات، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أسفرت عن ثبوت مسؤولية الخلية عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق، خلال مايو/ أيار الماضي.

وأشارت إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وفي وقت سابق السبت، وجّه وزير الداخلية السوري أنس خطاب بتكثيف الإجراءات والتدابير الأمنية في مختلف المحافظات، ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية، للحفاظ على استقرار البلاد وأمن المواطنين.

ويأتي ذلك عقب انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق، الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق وزارة الصحة السورية.

والخميس، أعلن خطاب إلقاء القبض على "الخلية الإرهابية" المسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت العاصمة دمشق قبل يومين.

وفي اليوم ذاته، نقلت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية عن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، قوله إن "التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق تشير إلى أنها تتبع لتنظيم داعش" الإرهابي.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة النهائية للتفجيرين بلغت قتيلا واحدا و36 مصابا، فيما قالت وزارة الداخلية إن من بين المصابين أربعة من عناصر الشرطة.

وتزامن التفجيران مع زيارة أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.

وتواصل السلطات السورية جهودها لتعزيز الأمن منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024.