الشرطة المصرية تحبط محاولة سرقة سيارة ناصر موديل 1961
توضيح من الداخلية المصرية بشأن أنباء سرقة سيارة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث تبين أن الواقعة محاولة سرقة سيارة تاريخية من مخزن في الإسكندرية، وأن الأهالي تمكنوا من ضبط المتهم.
مصر تكشف تفاصيل محاولة سرقة سيارة الرئيس السابق جمال عبدالناصر في الإسكندرية
نشر في 24 يوليو 2026 الساعة 15:24، وآخر تحديث في نفس التاريخ والتوقيت.
تعد السيارة المذكورة قطعة تاريخية تعود لحقبة الستينيات من القرن الماضي، حين كان جمال عبدالناصر رئيساً لمصر.
أزالت وزارة الداخلية المصرية الغموض حول ما أثير في الساعات الأخيرة بخصوص سرقة سيارة الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، مؤكدة أن الحادث هو محاولة لسرقة مركبة تاريخية كانت مخزنة في مستودع خاص بمنطقة العطارين في الإسكندرية، وأن الأهالي تمكنوا من الإمساك بالمشتبه به وتسليمه للعدالة.
وأصدرت الوزارة بياناً رسمياً اليوم الجمعة أوضحت فيه أن ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية حول سرقة سيارة لأحد الرؤساء السابقين وتقطيعها لبيعها كخردة استدعى التحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها.
ضبط المتهم متلبسًا
وبحسب البيان، فإن قسم شرطة العطارين تلقى في 19 يوليو الجاري بلاغاً من مواطن أفاد بأن عدداً من الأهالي تمكنوا من ضبط شخص أثناء تسلله إلى مستودع يملكه والده داخل نطاق القسم.
وكشفت التحريات أن المتهم شرع في سرقة سيارتين ملاكي من المقتنيات القديمة (أنتيك)، من بينهما السيارة الخاصة بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث حاول تقطيع أجزاء معدنية منهما باستخدام صاروخ يدوي ومنشار حدادي ومفكين تمهيدًا لبيعها لتجار الخردة.
وأضاف البيان أن قوات الشرطة ضبطت المتهم وبحوزته الأدوات المستخدمة في محاولة ارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
القصة الكاملة للسيارة
وبحسب وزارة الداخلية، فإن السيارة كانت قد اشتراها والد مُقدم البلاغ في مزاد علني رسمي عام 1981، ضمن عدد من السيارات الحكومية القديمة التي خرجت من الخدمة بعد انتهاء استخدامها الرسمي.
كما قام مالكها في عام 1995 بتسليم لوحاتها المعدنية إلى إدارة المرور، منهياً صفتها الترخيصية، قبل الاحتفاظ بها داخل مخزن بمنطقة العطارين باعتبارها قطعة تاريخية.
وتشير معلومات متداولة إلى أن السيارة من طراز «كاديلاك» موديل 1961، وكانت إحدى السيارات الرسمية التي استخدمها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر خلال فترة توليه رئاسة الجمهورية، قبل أن تُطرح للبيع في المزاد عقب خروجها من الخدمة.
النيابة تتولى التحقيق
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال الواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق، وقررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات، مع استكمال الإجراءات اللازمة لكشف جميع ملابسات القضية.
ويأتي بيان الداخلية لتصحيح ما جرى تداوله بشأن «سرقة سيارة الرئيس الراحل»، موضحًا أن السيارة لم تُسرق، بل أُحبطت محاولة الاستيلاء عليها قبل خروجها من المخزن، كما لم يتمكن المتهم من تقطيعها أو التصرف فيها.
وتحظى السيارة بقيمة تاريخية ورمزية، لارتباطها بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أحد أبرز الرؤساء في تاريخ مصر الحديث، كما أن السيارات الرئاسية القديمة تُعد من المقتنيات النادرة التي يحرص بعض الهواة وجامعي التحف على اقتنائها بعد خروجها من الخدمة عبر مزادات رسمية.
رئيس مصر السابق جمال عبدالناصر سرقة سيارة الرئيس المصري
وكانت السيارة من طراز كاديلاك موديل 1961، وهي إحدى السيارات الرسمية التي استخدمها الرئيس الراحل خلال فترة حكمه. وقد اشتراها والد صاحب المخزن في مزاد علني عام 1981 ضمن سيارات حكومية قديمة خرجت من الخدمة. وفي عام 1995، سلم المالك لوحاتها المعدنية لإدارة المرور لإنهاء ترخيصها، مع احتفاظه بها كقطعة تاريخية. وتثير هذه الواقعة اهتماماً بوجود سيارات أخرى مماثلة قد تكون في حوزة أفراد، مما يستدعي اتخاذ إجراءات لحماية المقتنيات التاريخية.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.