غزة (الأناضول) – حسني نديم ورمزي محمود

تأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

لقي 8 فلسطينيين حتفهم، بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا وعدد من الضباط والأفراد، بالإضافة إلى سيدة، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة غرب المخيم شمالي القطاع.

وبهذه الغارة، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ ساعات الصباح إلى 8 قتلى، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

أعلن مصدر طبي للأناضول وصول جثامين 6 فلسطينيين، بينهم امرأة، إلى مستشفى الشفاء والمستشفى الميداني الأمريكي، إثر قصف إسرائيلي قرب مدرسة شادية في منطقة الفالوجا غرب جباليا.

وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، في بيان، إن من بين القتلى مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، إلى جانب عدد من ضباط وأفراد الشرطة، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة في المنطقة.

وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة الفلسطينية في المنطقة التي تكتظ بخيام النازحين ومراكز الإيواء.

وفي وقت سابق؛ أفاد مصدر طبي لمراسل الأناضول، بمقتل فلسطيني وإصابة 3 آخرين بجراح في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين محيط أبراج طيبة غرب خان يونس جنوبًا.

ولم تتوفر على الفور معلومات عن هوية الفلسطيني الذي قتل في الغارة، فيما لم تُعرف طبيعة إصابات الجرحى.

وفي حادث آخر، قتل الطفل معتز أبو شعر برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة مواصي رفح جنوبي قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.

وبحسب أحدث إحصاء لوزارة الصحة الفلسطينية، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الاثنين، عن مقتل 1108 فلسطينيين وإصابة 3578 آخرين.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويُظهر استهداف نقطة للشرطة الفلسطينية وسط تجمعات النازحين تصعيدًا خطيرًا، خاصة مع تزامنه مع خروقات أخرى أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وترفع هذه الانتهاكات مجددًا التساؤلات حول جدوى اتفاق وقف إطلاق النار وقدرة الأطراف الدولية على ضمان التزام إسرائيل به.