هجوم بطائرات مسيرة على معبر العبدلي الحدودي يلحق أضرارا مادية
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية تعرض منفذ العبدلي الحدودي لهجوم بطائرات مسيرة معادية، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات. واتخذت القوات المسلحة إجراءات تأمينية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
تعرض منفذ العبدلي الحدودي الكويتي الواقع على الحدود مع العراق، يوم الخميس، لهجوم متكرر بطائرات مسيرة وصفتها مصادر رسمية بأنه عدواني، دون تسجيل أي إصابات بين العاملين أو المارة.
يأتي هذا الهجوم في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهد هجمات متكررة على مواقع حساسة في المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية تعرُّض منفذ العبدلي الحدودي، الخميس، لاستهداف متكرر بطائرات مسيّرة معادية، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، إنَّ الفرق المختصة باشرت، فور وقوع الحادث، التعامل مع الهجوم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وقامت فرق التفتيش من القوة البرية بأعمال مسح الموقع وتفكيك مخلفات الطائرات المسيرة وفق الإجراءات المعتمدة لضمان السلامة.
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في ظلِّ الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح المتحدث باسم الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن فرق الإطفاء سيطرت على حريق نشب بالمنفذ بعد الاستهداف، مؤكدا عدم وجود إصابات واقتصار الضرر على الممتلكات.
إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن إدانة الدولة واستنكارها استمرار العدوان الذي تشنّه إيران ووكلاؤها على البلاد، وطال منفذ العبدلي الحدودي، في انتهاك صارخ لسيادة البلاد، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشدَّدت الوزارة على أن الإمعان في مواصلة هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويعكس نهجاً عدائياً غير قابل للتبرير أو القبول، مجددة التأكيد على تمسك الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أراضيها ومقدراتها وحفظ أمنها واستقرارها.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات تستهدف الكويت، وغالبا ما تُتهم إيران ووكلاؤها بالوقوف خلفها. وقد أدانت الخارجية الكويتية الانتهاكات لسيادها، مهددة باللجوء إلى الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن ترفع الكويت مستوى التأهب على حدودها مع العراق، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي. كما يشير قرار مجلس الأمن رقم 2817 إلى أهمية احترام سيادة الدول وأمنها.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.