أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن واشنطن سترد بقوة مضاعفة عشرة أضعاف على أي هجمات إيرانية تستهدف السفن التجارية أو دول المنطقة. وأضاف أن طهران أضاعت كل فرص التفاوض، في وقت يستمر فيه التصعيد بين الجانبين لليوم العاشر، مما أدى إلى تجميد مذكرة التفاهم التي وقعت الشهر الماضي.

تأتي هذه التطورات بعد أسابيع قليلة من توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين، والتي تم تعليقها بسبب التصعيد الأخير.

وحسب قناة العربية، فقد قال هيجسيث خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض على هامش لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره اللبناني جوزيف عون، إن إيران فوتت كل فرصة للتواصل والحوار، وأن الرئيس ترامب يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع التصعيد.
وأضاف: إذا ما أرادوا الحديث يمكنهم الحديث وإلا سيواجهون وزارة الحرب الأمريكية، وإيران كانت تمتلك كمًا كبيرًا من الأسلحة، وذلك يمثل تهديدًا يتطلب موقفًا حازمًا.

أخبار متعلقة

وأكد هيجسيث أن الضربات ستكون مضاعفة عشرة أضعاف وبشكل متواصل ليل نهار إذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية.

تغيير مسار 8 سفن

أعلن الجيش الأمريكي اليوم الثلاثاء، أن قواته غيرت مسار 8 سفن تجارية وعطلت سفينة واحدة منذ استئناف الحصار على إيران، وفقًا لقناة العربية.

سبق وقال الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء، إنه أوقف ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن الحرس الثوري أوقف ناقلتي نفط مخالفتين أثناء محاولتهما عبور المسار الجنوبي غير الآمن في مضيق هرمز، بعد أن أدت انفجارات إلى نشوب حرائق واسعة عليهما.

ويبدو أن مسار الحوار بين البلدين قد وصل إلى طريق مسدود، على الأقل في المدى المنظور. وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لحركة النفط العالمية. وتشير تحركات الحرس الثوري الإيراني إلى إصرار طهران على إظهار قوتها في المنطقة. من ناحية أخرى، تظل واشنطن ملتزمة بموقفها الداعم لحلفائها في الخليج وحماية الملاحة التجارية. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه التهديدات ستترجم إلى أفعال عسكرية أم ستبقى ضمن إطار الضغوط السياسية.