أنقرة / الأناضول

أعلن الجيش الإيراني، فجر الجمعة، أنه شن هجوماً بطائرات مسيرة انتحارية على قاعدة الصخير الجوية في البحرين، التي تحتضن طائرات استطلاع ومروحيات تابعة للجيش الأمريكي.

ويأتي هذا التصعيد في إطار مواجهة مستمرة بين البلدين منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، والتي شهدت عدة جولات من القصف المتبادل.

وأكد الجيش الإيراني في بيان أن هذا الهجوم يأتي ضمن الموجة الحادية عشرة من العمليات رداً على الهجمات الأمريكية.

وأضاف البيان: "ردا على الأعمال العدائية التي استهدفت البنية التحتية المدنية والأبرياء، استهدف الجيش الإيراني، قبل ساعات، خلال المرحلة الحادية عشرة من عملية (الصاعقة)، مروحيات الجيش الأمريكي وطائرات الاستطلاع من طراز P-8 الموجودة في قاعدة الصخير بالبحرين، بهجمات نفذتها طائرات (آرش) المسيّرة التدميرية".

وتشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتواصل واشنطن دعم مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز بمسار يختلف عن المسار الذي فرضته إيران، بينما تتمسك طهران بحقها في استهداف أي سفينة لا تنسق معها مسبقاً في هذا الممر الحيوي للطاقة العالمية.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في يونيو الماضي اتفاقاً لوقف إطلاق النار، لكن سرعان ما انهار بعد هجوم إيراني على سفن في مضيق هرمز وإعلان ترامب إنهاء الهدنة. ويُظهر الهجوم الجديد على قاعدة الصخير تصعيداً إيرانياً في محاولة للرد على الضربات الأمريكية، في ظل استمرار التوتر حول حرية الملاحة في الخليج.