كشف متحدث عسكري إيراني، الخميس، أن بلاده ستقوم بتدمير "جميع البنى التحتية في المنطقة" إذا أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ تهديده باستهداف البنية التحتية الإيرانية.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018.

ونقلت هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB) عن المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان له، أنه في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن الرد الإيراني "لن يكون متناسباً فحسب، بل سيكون أقوى وأشد".

وأضاف أن البنية التحتية في المنطقة "ستُسحق" بطريقة "لن يُبقي منها أي أثر"، مؤكدا على أن "الضربات ستكون أكثر شدة واتساعاً وتدميراً من أي وقت مضى".

كما شدد على أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة "تحت أي ظرف من الظروف" بـ"التدخل" في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه "خط أحمر إيراني لا يمكن تجاوزه".

وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستشن ضربات تستهدف جسوراً ومحطات لتوليد الكهرباء في إيران خلال الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.

ويشير تهديد طهران بتدمير البنى التحتية في المنطقة إلى أن أي صراع قد يمتد إلى دول أخرى، مما يزيد من خطر نشوب حرب إقليمية. ويظل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، نقطة اشتعال محتملة، إذ تؤكد إيران أنه خط أحمر. ويراقب المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب للمفاوضات.