إسطنبول/ الأناضول

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه سيرد بقوة وبأسلوب "لن يُنسى" على أي هجوم يستهدف أمن البلاد واستقلالها.

جاء هذا التهديد في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن لأسبوعها الثاني بعد انهيار وقف إطلاق النار المؤقت.

وأوضح بيان الحرس أن أمن إيران واستقلالها وكرامتها «تُصان بالإيمان والوحدة الوطنية والجاهزية القتالية والردع والتفوق الاستخباري».

وأضاف البيان أن الحرس الثوري ملتزم بالتصدي لأي اعتداء على البلاد أو ما وصفه بـ"مغامرات الأعداء".

وأكد أن أي رد على اعتداءات مماثلة سيكون «حازما ولن يُنسى».

ودخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثاني، عقب انهيار وقف مؤقت للعمليات العسكرية بين الجانبين مطلع يوليو/ تموز الجاري.

ومنذ استئناف المواجهة، شنت الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على ما تقول إنها قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.

يؤدي التصعيد إلى اضطراب خطير في الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد إمدادات الطاقة العالمية، كما يثير مخاوف من اتساع دائرة الاشتباكات. ويراقب المجتمع الدولي الموقف عن كثب في ظل غياب مبادرات دبلوماسية فاعلة لخفض التوتر.