أعلنت إران، مساء الثلاثاء، أنها ستستهدف المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا على منشآتها النووية، معتبرة أن ذلك سيوسع رقعة الحرب في المنطقة.

تتزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية برنامج طهران النووي، مع تبادل التهديدات بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية رسمية عن القيادة العسكرية المشتركة العليا (مقر خاتم الأنبياء) تأكيدها أن "جميع المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة في حال هجوم واشنطن على المواقع النووية الإيرانية".

وأشارت القيادة إلى أن أي ضربة أمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية تعني "توسيعًا لنطاق الحرب" في المنطقة، مؤكدة أن الرد الإيراني سيشمل المصالح الأمريكية وحلفاءها.

ويأتي هذا التهديد في أعقاب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أعلن فيها أن الولايات المتحدة ستشن "قريبًا جدًا" ضربة تستهدف منطقة بيكاكس ماونتن، في تطور يزيد من حدة التوتر بين واشنطن وطهران.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه التهديدات الإيرانية بعد تصاعد الخطاب العدائي بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018. وتعتبر المنشآت النووية الإيرانية حساسة للغاية، وأي هجوم عليها قد يؤدي إلى ردود فعل إقليمية واسعة. كما أن تصريحات ترامب الأخيرة حول ضربة وشيكة تثير مخاوف من اندلاع مواجهة مباشرة بين البلدين. وتراقب الأوساط الدولية التطورات بحذر، إذ أن أي سوء تقدير قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة.