أنقرة/ الأناضول

كشفت السلطات الإيرانية، فجر السبت، عن تعرض جسرين ونفق في محافظة هرمزغان جنوب البلاد للقصف في إطار الهجمات الأمريكية.

ويشهد الشرق الأوسط حالة من التوتر المتصاعد مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، نقلا عن محافظة هرمزغان، أن الهجمات الأمريكية المتواصلة طالت جسرين ونفقا في المنطقة.

وبيّنت أن جسر 'رودخانه شور' على طريق بندر عباس-سيرجان أُغلق جراء القصف، فضلاً عن استهداف جسر تقاطع ميناب المؤدي إلى رودان، ونفق 'الشهيد ميرزائي' الواقع على الطريق بين بندر عباس وحاجي آباد.

ودعت السكان إلى تجنب استخدام هذه الطرق، مؤكدة أن العمل جارٍ على توفير مسارات بديلة.

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري إنهاء الاتفاق المؤقت بعد استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن إلى استئناف ضرباتها داخل إيران، في وقت تتصاعد فيه الردود الإيرانية في المنطقة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

ويظل مضيق هرمز محوراً للصراع، حيث تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة، بينما تتمسك طهران بفرض آلية تنظيمية، مما يفاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة. وتتزايد التساؤلات حول إمكانية استئناف المفاوضات بعد انهيار الاتفاق المؤقت، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.