إيران / الأناضول

لقي ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة حتفهم في غارة أمريكية استهدفت محافظة هرمزجان جنوب إيران.

وتأتي هذه الغارات ضمن التصعيد العسكري المستمر بين واشنطن وطهران على خلفية التوتر في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة استهدفت مستودعا للأعلاف ونقطة تفتيش أمنية في مدينة هرمزجان.

وأكدت الوكالة أن القصف الأمريكي أودى بحياة امرأة وطفلين كانوا داخل منزلهم المجاور لنقطة التفتيش المستهدفة، دون صدور أي تعليق فوري من واشنطن حول الحادثة.

وصباح الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إكمال أحدث موجة من الهجمات على أهداف عسكرية في إيران.

وأشار البيان إلى أن القوات الأمريكية استعملت ذخائر موجهة بدقة لاستهداف أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية، ومنصات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن القدرات البحرية.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وفي يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

تُعد هذه الحادثة أحدث حلقة في سلسلة هجمات متبادلة بين الجانبين منذ اندلاع الحرب في فبراير 2026. وكانت قطر وباكستان قد توسطتا لوقف إطلاق النار في يونيو الماضي، لكن الرئيس ترامب أعلن في 8 يوليو انتهاء الهدنة مع تجدد التصعيد. ويبقى مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي، بؤرة توتر تهدد الملاحة الدولية.