أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية عن سقوط أربعة صواريخ في ضواحي مدينة كنارك، تزامنًا مع ظهور طائرة حربية أمريكية في سمائها، وذلك في أحدث حلقة من مسلسل التصعيد الإقليمي المتزايد.

ويأتي هذا التصعيد في إطار المواجهة المستمرة بين طهران وواشنطن على خلفية برنامج إيران النووي ونفوذها الإقليمي.

وأشار التلفزيون الإيراني إلى سماع دوي انفجارات في بندر عباس بمحافظة هرمزغان، وفي تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول أسبابها أو حجم الخسائر.

وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني استهداف عدة سفن "مخالفة" في مضيق هرمز، في ظل استمرار التصعيد المتبادل في منطقة الخليج.

وأتى ذلك في وقت أعلن فيه المركز المشترك للمعلومات البحرية بقيادة البحرية الأمريكية بدء حصار بحري أمريكي على كافة حركة السفن، بغض النظر عن أعلامها، بالإضافة إلى فرض حصار على جميع الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، اعتبارًا من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش يوم 14 يوليو.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، عقب تجدد المواجهات التي وصفها بأنها الأعنف منذ دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ في أبريل.

ويُذكر أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل الماضي قد انهار مع تجدد الاشتباكات بين الجانبين، مما يثير مخاوف من توسع رقعة التوتر في منطقة الخليج. وتعتبر منطقة مضيق هرمز ممرًا حيويًا لنقل النفط الخام عالميًا، مما يجعل أي حصار بحري عليها ذا تأثيرات اقتصادية وأمنية بالغة.