العراق.. مطار أربيل الدولي يستأنف رحلاته الجوية بعد تعليق مؤقت
كانت السلطات قد علقت جميع الرحلات في أعقاب تعرض المدينة لهجمات جوية، وفق وكالة الأنباء العراقية..
إسطنبول – ليث الجنيدي من الأناضول
ويأتي استئناف الرحلات في ظل توترات أمنية تشهدها المنطقة.
أعلنت السلطات العراقية يوم الثلاثاء استئناف حركة الطيران في مطار أربيل الدولي، وذلك عقب تعليق مؤقت بسبب تعرض المدينة ومجالها الجوي لموجة من الهجمات.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية "واع" أن مطار أربيل الدولي استأنف رحلاته بعد تعليق مؤقت.
وكانت "واع" قد نقلت في وقت سابق الثلاثاء، عن مدير المطار أحمد هوشيار، قوله إن "الرحلات الجوية من وإلى مطار أربيل علقت مؤقتًا؛ بسبب موجة هجمات استهدفت مدينة أربيل ومجالها الجوي" دون تفاصيل عن طبيعة الهجمات.
وأشار هوشيار آنذاك إلى أن الرحلات ستعود فور عودة الأوضاع الأمنية إلى طبيعتها واستقرارها.
وتحدثت وسائل إعلام محلية بينها موقع "شفق نيوز"، في وقت سابق الثلاثاء، أن منظومات دفاع جوي في أربيل اعترضت أربع طائرات مسيرة حاولت استهداف القنصلية الأمريكية بالمدينة.
وتشن إيران هجمات على معسكرات الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة للحكومة في طهران بمدينتي أربيل والسليمانية العراقيتين، كما تستهدف القاعدة العسكرية الأمريكية والقنصلية الأمريكية العامة في أربيل.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها مناطق شمالي العراق.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وقد تزايدت حدة التصعيد بين واشنطن وطهران رغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو الماضي. ويعد استئناف الرحلات مؤشراً على تحسن مؤقت في الأوضاع الأمنية بأربيل، لكن من غير الواضح ما إذا كان الهدوء سيستمر في ظل استمرار الهجمات.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.