في مقر التحالف بالرياض، التقى الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي بالقائم بأعمال سفارة ليبيا لدى السعودية فاتح البشير بشينه، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وبناء القدرات، واطلعا على أبرز برامج التحالف ومبادراته الداعمة للدول الأعضاء.

يأتي هذا اللقاء في إطار جهود التحالف المستمرة لدعم الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب والتطرف.

وخلال اللقاء، استعرض الجانبان البرامج والمبادرات التي ينفذها التحالف في مجالاته الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري، والنتائج التي حققتها في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، وترسيخ أفضل الممارسات الدولية في مواجهة الإرهاب.

وشدد المغيدي على أن التحالف الإسلامي مستمر في تنفيذ برامجه النوعية الهادفة إلى بناء القدرات وتعزيز التكامل بين الدول، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مواجهة الإرهاب تتطلب شراكات فاعلة وتبادلاً للخبرات وتكاملاً في الجهود، مما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

من جانبه، أعرب القائم بأعمال سفارة ليبيا فاتح البشير بشينه عن تقديره للجهود التي يبذلها التحالف الإسلامي العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، مثمناً برامجه ومبادراته النوعية التي تسهم في دعم الدول الأعضاء ورفع جاهزيتها في مجالات محاربة الإرهاب.

وأشار إلى أن ليبيا تتطلع إلى الاستفادة من هذه المبادرات، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز التعاون في بناء القدرات وتبادل الخبرات، في ظل ما تمثله ليبيا من أهمية جغرافية واستراتيجية في محيطها الإقليمي، مما يجعل التعاون مع التحالف ركيزةً أساسية لدعم جهود الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز قدرات الدول الأعضاء على مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، انطلاقاً من نهج يقوم على الشراكة الفاعلة وتوحيد الجهود وبناء منظومة متكاملة تعزز الأمن والاستقرار.

صورة من الألبوم

صورة من الألبوم

صورة من الألبوم

صورة من الألبوم

ويمثل التعاون مع ليبيا أولوية استراتيجية نظراً لموقعها الجغرافي الحساس وتأثير استقرارها على المنطقة. ويعكس اللقاء حرص التحالف على توسيع نطاق شراكته لمواجهة التحديات الإرهابية المتزايدة. ومن المتوقع أن تسفر هذه الجهود عن تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.