توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في محيط سد المنطرة الواقع في ريف القنيطرة الشمالي في سوريا.

وتأتي هذه التوغلات الإسرائيلية في منطقة القنيطرة في إطار خروقات متكررة لاتفاق فض الاشتباك مع سوريا الموقع عام 1974.

وبحسب ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، فقد تألفت القوة الإسرائيلية من ثلاث مركبات عسكرية، دخلت إلى محيط السد، ومكثت فترة قصيرة قبل أن تنسحب.

اقرأ أيضًا:الجيش اللبناني ينتشر في بلدة بالجنوب عقب انسحاب القوات الإسرائيلية

ويأتي هذا التوغل بعد أيام من توغل مماثل لقوة إسرائيلية مكونة من سبع آليات عسكرية، دخلت عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، حيث نصبت حاجزاً غرب قرية صيدا الجولان، وأوقفت المارة وفتشتهم، ثم انسحبت لاحقاً.

وسبق أن توغلت القوات الإسرائيلية في المنطقة عدة مرات خلال الأشهر الماضية، في ظل تصاعد التوتر على الحدود السورية الإسرائيلية. وتعتبر القنيطرة من المناطق الحساسة نظراً لوقوعها ضمن المنطقة العازلة بين البلدين. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع توترات إقليمية ودولية، حيث يزداد القلق من احتمالية اتساع دائرة النزاع. ولم تصدر أي تعليقات رسمية من الجانب السوري حول هذه التوغلات حتى الآن. ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تكون اختباراً للردود السورية أو رسائل ضغط في ظل الأوضاع الراهنة.