صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن سلاح الجو الملكي تصدى خلال الساعات الـ24 الماضية لأربعة صواريخ وست طائرات مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الأراضي الأردنية.

تأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهدها المنطقة وارتفاع مخاطر اعتراض الأجسام الطائرة فوق المجال الجوي لدول الجوار.

وأوضح المصدر أن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت صباح اليوم ثلاثة صواريخ، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية خالية من السكان، مشيراً إلى أن الطائرات المسيّرة الست جرى اعتراضها وإسقاطها مساء أمس، مؤكداً أن العملية لم تُسفر عن أي إصابات بشرية أو خسائر مادية.

وبيّن المصدر ذاته أن وحدات سلاح الهندسة الملكي انتقلت فور استكمال العمليات إلى نقاط تساقط الصاروخ والبقايا، حيث قامت بمعالجتها وتأمين تلك المواقع تبعاً للتدابير الفنية والأمنية المعتمدة.

وشدد المصدر على أن المؤسسة العسكرية مستمرة في رصد الأجواء في المملكة، ومحافظة على أعلى مستويات الاستعداد الميداني للتعيمل مع أي خطر يهدد أمن البلاد وسلامة أهلها، استناداً إلى قواعد الاشتباك المتبعة.

ودعت القيادة العامة للقوات المسلحة المواطنين إلى عدم الاقتراب من مواقع سقوط الأجسام أو الحطام، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة، مع التأكيد على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار غير الموثوقة.

تؤكد هذه الحادثة كفاءة المنظومة الدفاعية الأردنية وجاهزيتها العالية في حماية الأجواء الوطنية والتصدي لأي تهديدات عابرة للحدود. وتبرز سرعة تعامل فرق الهندسة العسكرية مع الحطام حرص المؤسسة الرسمية على تأمين سلامة المواطنين ومنع وقوع أي أضرار جانبية. وتجدد القيادة العامة في هذا السياق دعوتها الدائمة للجمهور بضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية والابتعاد عن مناطق سقوط الأجسام الغريبة لضمان سلامتهم الشخصية. كما يعكس التشديد على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية أهمية مكافحة الشائعات وحماية الاستقرار الأمني والنفسي للشارع المحلي في أوقات الأزمات.