القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 3 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي
صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بأن منظومات الدفاع الجوي تصدّت صباح اليوم الجمعة، لثلاثة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني، وكانت تستهدف أراضي المملكة، وتمكّنت من اعتراضها وإسقاطها.وأوضح المصدر -وفقًا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)- أن التعامل مع الصواريخ جرى وفق التدابير الدفاعية والإجراءات العملياتية المعتمدة، بما يكفل حماية سيادة المملكة وتأمين أجوائها والمحافظة على أمن المواطنين وسلامتهم، مبينًا أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو…
تصاعد التوتر مجددًا بين الولايات المتحدة والصين مع عودة ملف انتخابات 2020 الرئاسية إلى الواجهة، بعد أن جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتهاماته لبكين بالتدخل في الانتخابات التي خسرها أمام جو بايدن، وهي اتهامات رفضتها الصين بشكل قاطع.
ويأتي هذا الجدل في إطار تنافس استراتيجي متصاعد بين القوتين العظميين، يمتد ليشمل مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن.
وردت وزارة الخارجية الصينية على اتهامات ترمب بنفي قاطع، واصفة إياها بأنها «هراء محض»، ومؤكدة أن بكين تلتزم بسياسة ثابتة تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية، بما في ذلك العمليات الانتخابية.
وشددت الصين على أن موقفها من القضايا الداخلية للدول «واضح وثابت»، معتبرة أن الزج باسمها في الجدل السياسي الأمريكي لا يستند إلى حقائق، ومؤكدة أنها ترفض أي اتهامات تهدف إلى تحميلها مسؤولية الانقسامات أو الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة.
وحث المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحفي، الولايات المتحدة على مراجعة سلوكها، والكف عن تشويه سمعة الصين بلا أساس، أو استخدامها كذريعة في الحملات الانتخابية، داعياً إلى بذل جهود حقيقية لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي تصريحات ترمب في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وبكين تشمل ملفات التجارة والتكنولوجيا وتايوان وبحر الصين الجنوبي، إلى جانب التنافس الإستراتيجي المتزايد بين أكبر اقتصادين عالميين.
ويُعد ملف التدخل الأجنبي في الانتخابات الأمريكية من أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الأمريكي، إذ يثير باستمرار جدلاً واسعاً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وعودة النقاش حول نزاهة العمليات الانتخابية.
وشهدت الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020 منافسة حادة انتهت بفوز الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الجمهوري آنذاك دونالد ترمب، الذي رفض الإقرار بالهزيمة لفترة طويلة، وكرر مراراً مزاعم بوجود مخالفات وتدخلات أثرت في نتائج الاقتراع، رغم رفض المحاكم والسلطات الانتخابية الأمريكية هذه الادعاءات لعدم وجود أدلة كافية تدعمها.
وخلال السنوات الأخيرة، اتهمت واشنطن عدداً من الدول، من بينها روسيا والصين وإيران، بمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي عبر حملات إلكترونية أو أنشطة إعلامية، إلا أن بكين دأبت على نفي أي دور لها في الانتخابات الأمريكية، مؤكدة أن سياستها الخارجية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وتُعد الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وبكين جزءاً من التنافس الإستراتيجي المتصاعد بين البلدين، الذي يمتد إلى مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا والأمن، ويُنظر إليه باعتباره أحد أبرز ملامح النظام الدولي في السنوات الأخيرة.
وتبرز قضية التدخل الأجنبي كأحد المحاور الحساسة في السياسة الأمريكية، وغالبًا ما تُستخدم كورقة انتخابية داخلية. في المقابل، تتمسك الصين بموقفها الرافض لهذه الاتهامات، معتبرة إياها محاولة لتحميلها مسؤولية الانقسامات الداخلية. ومن المرجح أن تستمر الاتهامات المتبادلة بين البلدين في ظل التنافس الاستراتيجي المتصاعد، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.