كاتس متفاخرا بدمار قطاع غزة: شعور جيد نتيجة سياسة مدروسة
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال خلال جولة في شمالي القطاع إنه عازم على إقامة ثلاث بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع، وفق القناة 14..
كاتس متفاخرا بدمار قطاع غزة: شعور جيد نتيجة سياسة مدروسة
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في شمال قطاع غزة، عزمه على إنشاء ثلاث بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في المنطقة، حسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية.
تأتي تصريحات كاتس في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة.
Zein Khalil
13 يوليو 2026•تحديث: 13 يوليو 2026
İSRAIL
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
تفاخر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال جولة في شمال قطاع غزة، الأحد، بالدمار الذي لحق به، معتبرا أنه "نتيجة سياسة مدروسة"، وقال إن مشاهدته تمنحه "شعورا جيدا".
وأفاد كاتس، في مقابلة أجريت خلال الجولة ونشرتها القناة 14 الإسرائيلية مساء الاثنين، بأنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع.
وعند سؤاله عن مشاعره تجاه مشهد الدمار في غزة، أجاب كاتس دون تردد: "شعور جيد، أليس كذلك؟"، مدعياً أن "هذا الدمار هو ثمرة سياسة مدروسة تهدف إلى إزالة التهديدات".
وأضاف: "بدلا من أسلوب المداهمة - الدخول والخروج - أصبح الجيش الإسرائيلي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة".
وقالت القناة 14: "كانت إحدى أكثر اللحظات إثارة خلال الجولة عندما طرح كاتس هدفا استراتيجيا جديدا يتمثل في إقامة وجود يهودي دائم في شمال قطاع غزة".
وأضاف كاتس: "أعتزم إقامة ثلاث نوى ناحال، وهي كيانات عسكرية، في المواقع التي كانت موجودة في شمال قطاع غزة" قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2005.
و"نوى ناحال" هي مجموعات شبابية ذات طابع عسكري استيطاني، استُخدمت تاريخيا لإنشاء تجمعات سكنية أو مستوطنات جديدة، ثم تتحول لاحقا إلى بلدات مدنية.
وادعى كاتس أن هذه الخطوة "ضرورية من الناحية الأمنية"، وزعم: "من شأن ذلك أن يعزز السيطرة والدفاع عن البلدات، وهذا أمر مطلوب عندما يحين الوقت المناسب".
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ويفيد أحدث إحصاء لوزارة الصحة بأن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت، حتى الأحد، عن مقتل 1108 فلسطينيين وإصابة 3578 آخرين.
وخلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، المستمرة منذ 8 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 173 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وتعد "نوى ناحال" وحدات شبابية ذات طابع عسكري استيطاني، استُخدمت تاريخياً لإنشاء مستوطنات جديدة تتحول لاحقاً إلى بلدات مدنية. وتُثير تصريحات كاتس تساؤلات حول مستقبل القطاع في ضوء الانتقادات الدولية للاستيطان الإسرائيلي. كما تُظهر تمسك الحكومة الإسرائيلية بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.