أبرمت المملكة العربية السعودية، ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وجمهورية موريشيوس، ممثلة بهيئة مكافحة الجرائم المالية، اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مكافحة الفساد والجرائم العابرة للحدود.

ويمثل توقيع هذه المذكرة خطوة جديدة في مسار التعاون الثنائي بين المملكة وموريشيوس في مجال مكافحة الفساد والجرائم المالية.

ومثّل المملكة في توقيع المذكرة معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، ومن الجانب الموريشي رئيس هيئة مكافحة الجرائم المالية تيتروديو داووداري.

تستهدف المذكرة تعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل المعلومات والخبرات، وبناء القدرات، وتطوير الممارسات في مجالات حماية النزاهة، والوقاية من الفساد ومكافحته، والجرائم العابرة للحدود المرتبطة بقضايا الفساد، وفقًا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وخلال الزيارة، التقى معاليه, دولة رئيس وزراء جمهورية موريشيوس الدكتور نافين رامغولام، كما التقى معالي وزير الخارجية والتكامل الإقليمي والتجارة الدولية دانانجاي رامفول، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية موريشيوس فايز بن مشل التمياط.

وناقش الجانبان خلال اللقاءين العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون في حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وتبادل الخبرات، بما يدعم الجهود الدولية لترسيخ الشفافية والحوكمة، ومكافحة الجرائم المالية والفساد العابر للحدود.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لتعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شراكاتها مع الأجهزة النظيرة والمنظمات الدولية، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتطوير القدرات المؤسسية، ودعم الجهود الدولية لحماية النزاهة والوقاية من الفساد ومكافحته، ويعزز مكانة المملكة العربية السعودية شريكًا فاعلًا في الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعكس المذكرة التزام المملكة بتعزيز الشفافية والنزاهة وفق رؤية 2030، وتوسيع شراكاتها الدولية في هذا المجال. كما تندرج ضمن جهود هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لتعزيز حضورها الدولي وتبادل الخبرات. ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكة في دعم الجهود العالمية لمكافحة الفساد والجرائم العابرة للحدود.