إسطنبول/ الأناضول

أعلنت قوة الإطفاء العام في الكويت، يوم السبت، إخماد خمسة حرائق نشبت بسبب هجمات إيرانية، اثنان منها في موقعين منفصلين وثلاثة في مناطق سكنية.

وتندرج هذه الحرائق في إطار التصعيد العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران، والذي أسفر عن هجمات متبادلة في المنطقة.

وأفاد المتحدث الرسمي للقوة، محمد بدر إبراهيم، في بيان، بأن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد حريقين نشبا في موقعين مستهدفين في إطار "العدوان الإيراني".

وأوضح إبراهيم، أن 5 فرق إطفاء، بمساندة فرق تابعة للقطاع النفطي، شاركت في إخماد الحريق بالموقع الأول، فيما تعاملت 3 فرق مع الحريق في الموقع الثاني.

وأضاف أن تجدد استهداف الموقع الأول أثناء عمليات المكافحة أسفر عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وعامل في القطاع النفطي.

وأشار متحدث قوة الإطفاء، إلى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفى، دون ذكر عددهم أو طبيعة إصاباتهم.

وشدد على أن فرق الإطفاء أطفأت ثلاثة حرائق متفرقة نجمت عن تساقط شظايا في مناطق سكنية.

وبحسب البيان، اقتصرت أضرار الحرائق الثلاثة على الخسائر المادية، دون تسجيل إصابات.

ومنذ نحو أسبوع، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على مواقع وقواعد تقول إنها عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينهم الكويت.

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026 تنص على وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء الاتفاق بعد استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتعود الضربات بين الجانبين. ويُتوقع استمرار التصعيد في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة وشيكة.