شهدت دول خليجية، فجر السبت، ما يشبه هجوماً أدى إلى دوّي صافرات الإنذار ودعوات للاحتماء.

تأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهدها المنطقة.

الجيش الكويتي أفاد، عبر حسابه على منصة إكس، بأن الدفاعات الجوية تتصدى لتهديدات من طائرات مسيرة معادية، مشيراً إلى أن أي أصوات انفجارات سُمعت كانت ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية تفعيل صافرات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى اتخاذ إجراءات السلامة والبحث عن ملاذ آمن.

وفي السياق ذاته، أصدرت السعودية تحذيرات لفترة وجيزة في موقعين- وهما محافظتا ينبع والخرج- قبل أن ترفعها بعد دقائق معدودة، مؤكدة "زوال الخطر".

وتسلط هذه الحوادث الضوء على التهديدات الجوية المتزايدة التي تواجهها دول الخليج، مما يعزز أهمية أنظمة الدفاع الجوي. يُذكر أن المنطقة شهدت في السنوات الأخيرة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، مما دفع الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.