أعلنت الكويت إدانتها القوية للهجوم الإيراني الذي استهدف صباح اليوم إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، معتبرةً إياه عدواناً سافراً على أراضيها.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوتر بالمنطقة، حيث تكرر استهداف البنية التحتية المدنية في الكويت.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بياناً للخارجية الكويتية أكدت فيه أن "تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر".

وشددت الخارجية على أن الهجوم يمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرار الأممي 2817، وألقت بالمسؤولية كاملة على إيران فيما يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية ودولية.

وشددت الوزارة على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

ويعكس إصرار الكويت على التمسك بحقها في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة استعدادها للرد على أي اعتداءات مستقبلية. كما أن إدانة الهجوم باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التصدي لهذه الخروقات. ومن شأن هذا التصعيد أن يزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج، خاصة في ظل غياب تحرك دولي حاسم.