استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأقسى العبارات، الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وأسفرت عن إصابة عدد من العاملين المدنيين في الكويت، معتبراً إياها تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة. وشدد على وقوف المجلس صفاً واحداً مع الدول الثلاث ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

تأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متزايد بين إيران ودول الخليج العربية.

ويؤكد هذا الموقف الخليجي الموحد على أهمية التضامن في مواجهة التهديدات الخارجية. كما يبرز الحاجة إلى تحرك دولي لردع مثل هذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. ويراقب المحللون مدى تأثير هذه التطورات على العلاقات الإقليمية والدولية.