أفاد موقع «أكسيوس»، الأربعاء، نقلاً عن مصدرين مطلعين لم تذكر أسماؤهما، بأن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي توجه إلى واشنطن قبل أسبوعين في أول زيارة له منذ توليه المنصب، وذلك لمناقشة التحرك العسكري المحتمل ضد إيران.

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران منذ أسابيع.

وبحسب التقرير، عقد رئيس الموساد اجتماعات مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف، بالإضافة إلى مسؤولين في البيت الأبيض، كما نقلت وكالة رويترز.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، استعداد واشنطن للتفاوض لإنهاء الأزمة مع إيران، لكنه أشار إلى أن طهران لا تتعامل مع المحادثات بجدية. وشدد على أهمية عدم تمكين إيران من السيطرة على مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك سيشكل سابقة خطيرة دولياً.

ترمب: لم ننته من مهاجمة إيران

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرح، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لم تنتهِ من قصف إيران، في وقت تزايدت فيه الضربات الإيرانية على دول المنطقة.

وأنهى الجيش الأميركي، فجر اليوم، الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران، والتي شملت استهداف حظائر للطائرات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة، بهدف «مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».

وتأتي زيارة رئيس الموساد في وقت تشن فيه الولايات المتحدة ضربات جوية مكثفة على منشآت إيرانية، بهدف تقليص قدرات طهران العسكرية. وتركز واشنطن على منع إيران من السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لنقل النفط. وفي المقابل، تواصل إيران هجماتها على دول المنطقة، مما يرفع منسوب التوتر. ويبقى الخيار العسكري مطروحاً بقوة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية.