أعلن الجيش الكويتي، أمس الثلاثاء، إصابة أربعة من جنوده بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية استهدفت "منشآت حيوية ومدنية" و"قطعة بحرية" تابعة للقوات البحرية.

تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف أمنية في منطقة الخليج.

وأكد بيان وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت، منذ مساء الثلاثاء وحتى إصدار البيان، صاروخًا بالستيًا واحدًا وخمسة صواريخ جوالة و33 طائرة مسيرة معادية، وتم اعتراضها والتعامل معها.

وأضاف البيان: "أسفر العدوان الإيراني الآثم عن استهداف عدد من المنشآت الحيوية والمدنية، وسقوط شظايا في عدد من المواقع بالبلاد، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية".

وبيّن البيان أن إحدى القطع البحرية الكويتية تعرضت لاستهداف مباشر، ما أدى إلى إصابة أربعة من عناصر القوات المسلحة، تلقوا العلاج اللازم وحالتهم الصحية مستقرة.

في وقت سابق الثلاثاء، وجهت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) شركات الطيران بتجنب المجال الجوي فوق البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة ومساحة واسعة من المياه فوق خليج عمان بسبب "المخاطر العالية" مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وتشير تفاصيل الهجوم إلى استخدام ترسانة متنوعة من الأسلحة الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، مما يعكس تطور القدرات الهجومية الإيرانية. وقد حذرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) شركات الطيران من تجنب المجال الجوي لعدة دول خليجية بسبب المخاطر العالية، في إشارة إلى امتداد تداعيات الصراع الإيراني الأميركي إلى المنطقة. ويراقب المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، حيث قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد أو خطوات دبلوماسية لاحتواء الأزمة.