رئيس وزراء باكستان يدين استهداف الحوثيين لمطار "أبها" السعودي
في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية الثلاثاء..
أنقرة/ الأناضول
استنكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف هجوم الحوثيين على مطار أبها في جنوب المملكة العربية السعودية، باستخدام صاروخ باليستي وطائرات بدون طيار.
ويأتي هذا الموقف الباكستاني في سياق توترات إقليمية متصاعدة تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وفي منشور له على حسابه في منصة إكس، كتب شريف: "إن باكستان تدين بشدة الهجمات الوقحة التي استهدفت شقيقتنا المملكة العربية السعودية الليلة الماضية".
وأضاف أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا لسيادة السعودية ووحدة أراضيها، مؤكدا أنها من شأنها تقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده تقف إلى جانب السعودية في تضامن كامل، قائلاً: "ستواصل باكستان دعم جميع الجهود الصادقة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن والتفاهم المتبادل في مختلف أنحاء المنطقة".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، عقب هجمات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، ورد طهران بهجمات قالت إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إقليميا.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما اعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني "انتهاء خفض التصعيد" القائم في البلاد منذ سنوات، متوعدة بأن الاستهداف "لن يمر دون رد وعقاب".
وفي السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن بلاده "لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر"، معلنا توجيهاته بعدم توسيع المواجهة، تجنبا لجر اليمن إلى صراع إقليمي.
وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو 10 سنوات، بحسب وسائل إعلام يمنية.
وسبق أن أدانت السلطات اليمنية، في 3 يوليو/ تموز 2026، إرسال إيران طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى صنعاء، وقالت إن الهدف منها كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران.
ورغم مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 حالة تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين قوات الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتعكس هذه التطورات تعقيد المشهد اليمني المتشابك مع الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تؤدي مثل هذه الهجمات إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، خاصة مع استمرار الخلافات حول مطار صنعاء والرحلات الإيرانية. ويبقى موقف باكستان الداعم للسعودية مؤشراً على التحالفات القائمة في مواجهة التحديات الأمنية.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.