طهران / الأناضول

حذّر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من أن الأعباء الاقتصادية التي تثقل كاهل البلاد قد تمس بـ«إنجازاتها العسكرية».

تأتي تحذيرات بزشكيان في ظل تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأدلى بهذه التصريحات خلال مشاركته في اجتماع «المجلس الأعلى للسلطة القضائية» المنعقد في طهران، حيث تطرق إلى عدد من الملفات الراهنة.

وأوضح بزشكيان أن اتخاذ موقف حازم ضد "العدو" قد يؤدي إلى مواجهة المجتمع بعض الصعوبات.

وأشار إلى تزامن عيد النوروز وشهر رمضان والحرب في الفترة نفسها، ما أدى إلى ارتفاع أسعار بعض المنتجات رغم عدم تسجيل نقص في الأسواق.

ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار لم ينجم عن إهمال الحكومة، بل عن الظروف الاقتصادية وبعض القيود المفروضة على البلاد.

وقال بزشكيان إن بلاده تخوض بالوقت الراهن "حربًا شاملة"، مردفًا: "الضغوط الاقتصادية قد تضر بمكاسبنا العسكرية".

وأضاف: «تدافع القوات المسلحة عن البلاد بإخلاص، لكن الضغوط الاقتصادية تولد حالة من السخط الاجتماعي، وإذا تفاقمت فمن شأنها أن تضعف التأييد الشعبي للنظام القائم».

وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار الوارد بمذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، والذي يتضمن رفع الحصار البحري عن إيران.

وجاء هذا الإعلان عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه طهران سعيها إلى فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها.

وأدى التصعيد إلى اضطراب حركة الملاحة في المضيق، وتهديد إمدادات الطاقة وحركة الطيران، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية، وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار المرتبط بمذكرة التفاهم مع طهران، وذلك بعد استهداف إيران لسفن تجارية في مضيق هرمز. ويشهد المضيق اضطراباً في الملاحة مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية، في وقت تسعى فيه طهران لفرض تنظيم لعبور السفن، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة.