أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الأجهزة الأمنية وفرق الدفاع المدني بدأت في تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة بعد الهجوم الإيراني الذي استهدف البلاد صباح اليوم، مشيرة إلى أن الوحدات الميدانية تعاملت مع المستجدات وفق إجراءات الاستجابة السريعة لضمان سلامة المواطنين والممتلكات.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الأحداث الأخيرة.

شددت الداخلية على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط

وأفادت الوزارة، استنادًا إلى التقارير الواردة والنتائج الأولية، بتسجيل إصابة طفل بشظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، مؤكدة أنه يخضع للرعاية الطبية اللازمة.

وشددت الداخلية على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية حصرًا، مع الامتناع عن تداول الشائعات أو نشر أي صور أو مقاطع غير موثوقة، تفاديًا للمساءلة القانونية.

وأكدت الوزارة أن الجهات الأمنية المختصة تواصل عملها بجاهزية كاملة على مدار الساعة، بما يعزز سرعة الاستجابة ويحافظ على أمن المجتمع وسلامته واستمرار الخدمات بصورة طبيعية.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة تصدت اليوم لهجمة صاروخية استهدفت البلاد.

ورفعت الوزارة مستوى التهديد الأمني في البلاد، مؤكدة أن المعطيات الحالية تستدعي من الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة حتى صدور توجيهات جديدة.

وتواصل السلطات القطرية تعزيز إجراءاتها الأمنية لضمان سلامة السكان والممتلكات. وتشدد الجهات الرسمية على ضرورة الالتزام بالتوجيهات والبقاء في الأماكن الآمنة حتى إشعار آخر. ويمثل إصابة الطفل جراء الشظايا تذكيرًا بخطورة الهجمات على المدنيين.