المملكة.. رائدة الأمن والأمان
المملكة.. رائدة الأمن والأمان

سعود بن محمد بن حمد الناصر
تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانةً عالميةً متقدمة في الأمن والأمان، محققةً نسبة 97.7 % وفق الدراسة المشار إليها لعامي 2025 و2026، وهي نسبة استثنائية تعكس واقعًا ملموسًا يعيشه كل من يقيم على أرض هذا الوطن. فالواقع خير شاهد على ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار، في إنجاز يُعد من أبرز الإنجازات على المستوى العالمي.
ولم يكن الوصول إلى هذه المكانة المرموقة وليد الصدفة، بل جاء بعد توفيق الله سبحانه وتعالى أولًا، ثم بفضل الجهود المتواصلة التي تُبذل ليلًا ونهارًا، في ظل القيادة الحكيمة والملهمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهما الله–، اللذين جعلا أمن الوطن واستقراره في مقدمة الأولويات.
كما يعود الفضل، بعد الله، إلى مؤسس هذه البلاد، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي وحّد أرجاء الوطن بعد الفرقة والخوف والجوع، وأرسى دعائم دولة قوية تقوم على الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار، حتى أصبح الإنسان في هذه البلاد آمنًا على نفسه وماله وأهله، وهي نعمة عظيمة يتطلع إليها كل إنسان على وجه الأرض.
ولم يقتصر دور المملكة على ترسيخ الأمن والاستقرار داخل حدودها فحسب، بل امتد ليشمل الإسهام في تعزيز الأمن والسلام على المستوى العالمي، فكانت دائمًا من الدول المبادرة إلى دعم جهود السلام، ومد يد العون والمساندة لمن يحتاج إليها، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية ومكانتها الدولية. وقد أثبتت مواقفها المتعددة أنها وطنٌ للسلام، ومنارةٌ للأمن والأمان، في وقت تفتقد فيه كثير من دول العالم هذه النعمة العظيمة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وأبقاها شامخةً مزدهرة، وسدد خطاها نحو مزيد من التقدم والرخاء.
والحمد لله رب العالمين.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.