الرياض — أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، وأدى إلى إصابة عناصر أمن ومدنيين خلال عملية تفكيك عبوّتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية.

وفي بيان لها يوم الثلاثاء، استنكرت وزارة الخارجية الهجوم بأشد العبارات، وأكدت رفض المملكة القاطع لجميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تهدف إلى تقويض أمن واستقرار سوريا وشعبها.

كما أعربت المملكة عن تعاطفها الصادق مع أسر المصابين وحكومة وشعب سوريا، متمنية للبلاد دوام الأمن والسلامة والاستقرار.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، أسفر انفجاران في وسط دمشق عن إصابة 18 شخصًا بينهم أربعة من ضباط الشرطة، بعد انفجار عبوّتين ناسفتين بينما كانت وحدات أمنية متخصصة تستعد لتفكيكهما، وفقًا لوكالة الأنباء السورية (سانا).

وذكرت الوكالة أن الانفجارين وقعا بالقرب من وزارة السياحة، خارج المحيط الأمني المخصص لإقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية.

ولم يؤثر الحادث على البرنامج الرسمي لماكرون، بينما أكدت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي لم يصب بأذى وتابع اجتماعاته المقررة.