طابق سري في فندق بإستونيا يكشف عالم التجسس والمؤامرات للمخابرات السوفيتية
في أحد فنادق عاصمة جمهورية إستونيا تالين، استُخدمت غرفة تنصت سرية تابعة لجهاز الاستخبارات السوفيتي (KGB) للتجسس على الزوار خلال الحقبة السوفيتية.


في فندق بمدينة تالين، عاصمة إستونيا، كانت غرفة تنصت خفية تابعة للمخابرات السوفيتية (KGB) تُستخدم لمراقبة النزلاء إبان الحقبة السوفيتية. ذلك الطابق السري داخل الفندق، الذي كان يضم شبكة تجسس سوفيتية تثير الرهبة، زُوِّد بأحدث وسائل المراقبة آنذاك، وقد تحول اليوم إلى متحف يروي قصته.
ويُعد تحويل هذا الطابق السري إلى متحف خطوة لتوثيق فصل من فصول تاريخ إستونيا إبان الحقبة السوفيتية.
وتؤكد مارغيت راود، المرشدة في متحف المخابرات السوفيتية (KGB)، أن تواجد جهاز الاستخبارات في مثل هذه الفنادق كان سرًا مكشوفًا. ورغم أن الفندق يجمع كل عناصر رواية تجسس مثيرة، إلا أن القصة حقيقية، إذ كانت الميكروفونات مخبأة في الجدران وفي منافض السجائر.
هذا الفندق هو "فندق فيرو"، الذي بدأ استقبال النزلاء عام 1972، فيما كانت إستونيا تحت السيطرة السوفيتية. وقد شُيِّد بهدف جذب السياح الأجانب وإدهاشهم، وفي الوقت نفسه تمكين المخابرات السوفيتية (KGB) من التجسس على الضيوف، بل وحتى الموظفين المحليين.
تُركت إحدى الغرف التي كانت في قلب عملية المراقبة كما كانت عليه عند مغادرة السوفييت، إذ تقول راود إن 3 أو 4 ضباط عملوا فيها.
واليوم، أصبح 'فندق فيرو' من المعالم السياحية في تالين، حيث يستقطب المهتمين بتاريخ الاستخبارات. ويُعتبر هذا المتحف نافذة على ممارسات المخابرات السوفيتية خلال الحرب الباردة، مما يذكّر الزوار بفترة من تاريخ إستونيا لم تمضِ طويلاً. وتستمر القصص حول حيل التجسس في جذب الفضوليين.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.